30 ديسمبر,2016

10 أغذية تحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر

%d8%b2%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b1

الزهايمر هو مرض الاعصاب المزمن وعادة ما يبدأ ببطء ويزداد سوء مع مرور الوقت. ويمكن أن تشمل الأعراض الأولية بفقدان الذاكرة و صعوبات في التفكير.

ومع تقدم المرض، يمكن أن تتضمن الأعراض : مشاكل مع اللغة، و تقلب المزاج.

ولا يعرف السبب الدقيق لمرض الزهايمر. و مع ذلك، يرتبط حوالي 70 في المئة من حالات بالوراثة. و تشمل عوامل الخطر الأخرى تاريخا من إصابات الرأس، و الاكتئاب أو ارتفاع ضغط الدم.

في الواقع، يمكن للعديد من الأطعمة ان تحسن الصحة المعرفية و تقلل من خطر الإصابة بالمرض.

العنب البري

  • يحتوي على الكثير من المواد المضادة للاكسدة التي يمكن أن تحمي الدماغ من التلف الجذور الحرة. كما أنها تحمي الجسم من مركبات الحديد الضارة التي يمكن أن تسبب الأمراض التنكسية مثل مرض الزهايمر و التصلب المتعدد و الشلل الرعاش.
  • أيضا، المواد الكيميائية النباتية، الانثوسيانين و بروانثوسيانيدينس في العنب البري توفر فوائد رائعة للاعصاب .
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2016 من جامعة سينسيناتي باحثون تقارير أن العنب البري يمكن أن يكون سلاحا ضد مرض الزهايمر. وتشير الدراسة إلى أن المواد المضادة للاكسدة في التوت قد يساعد في منع الآثار المدمرة لهذا النوع شائعة بشكل متزايد من الخرف.
  • يمكنك ان تتمتع بالتوت كوجبة خفيفة مثالية في أي وقت من اليوم.  كما ويمكنك أن تأكله مع سلطات الفواكه والحبوب أو العصائر.

الأوراق الخضراء

  • فيتامين K الموجود في اللفت وغيره من الخضروات الورقية الخضراء مفيد جدا للصحة النفسية.
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2015 من قبل الباحثين بالمركز الطبي لجامعة راش تقارير أن إضافة المزيد من اللفت، والسبانخ، والملفوف و الخردل إلى حميتك يمكن أن يبطىء من التدهور المعرفي.
  • تناول 1-2 حصص من اللفت أو غيرها من الخضروات الورقية الخضراء يوميا تكون مفيدة في درء مرض الزهايمر.

الشاي الأخضر

  • عندما يتعلق الأمر بالأطعمة المضادة للأكسدة الغنية لتحسين قوة المخ، من المؤكد أن يدرج الشاي الأخضر في القائمة.
  • طبيعته المضادة للأكسدة تدعم الأوعية الدموية السليمة في الدماغ لذلك يمكن أن تعمل بشكل صحيح. أيضا، شرب الشاي الأخضر قد يوقف نمو الترسبات في الدماغ التي تسبب مرض الزهايمر و باركنسون، وهما الاضطرابات العصبية الأكثر شيوعا.
  • وفقا لدراسة اجريت في عام 2011 نشرت في مجلة مرض الزهايمر تقارير أن مادة البوليفينول في الشاي الأخضر تساعد في الشيخوخة و الأمراض العصبية. في الواقع، مضادات الاكسدة تساعد في عمل الإشارات بين الخلايا العصبية و التمثيل الغذائي، وبقاء الخلية / جينات الموت، وظيفة الميتوكوندريا. كل هذه العوامل تساعد على حماية المخ من الشيخوخة و الحد من حدوث مرض الزهايمر .
  • دراسة أخرى نشرت في عام 2012 في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية تسلط الضوء على الآثار العصبية من مستخلص الشاي الأخضر على القشرة قبل الجبهية الظهرية الوحشية، وهو أمر مهم للوساطة في معالجة الذاكرة العاملة في الدماغ البشري.
  • شرب 2-3 أكواب من الشاي الأخضر يوميا لحماية صحة الدماغ على المدى الطويل.

القرفة

  • واحدة من التوابل الشعبية التي يمكن أن تساعد في الحد من التهاب الدماغ الذي يمكن أن يسبب مشاكل الذاكرة.
  • القرفة هي فعالة في منع و كذلك تأخير أعراض مرض الزهايمر عن طريق تسهيل تدفق الدم بشكل أفضل إلى الدماغ.
  • حتى استنشاق رائحتها يمكن أن تعزز العمليات المعرفية و تحسن وظائف المخ المتصلة بالانتباه والذاكرة ، والذاكرة العاملة و سرعة البصرية والحركية.
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2009 نشرت في مجلة مرض الزهايمر تقارير أن خلاصة القرفة تمنع تراكم تاو وت شكيل الخيوط، واثنين من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
  • دراسة أخرى نشرت في عام 2011 في بلوس وان أثبتت بان خلاصة القرفة تقلل oligomerization بيتا اميلويد ويصحح الخلل الإدراكي في مرض الزهايمر في النماذج الحيوانية. لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث على البشر.
  • عليك شرب كوب من شاي القرفة يوميا وكذلك رش مسحوق القرفة على الحبوب، ودقيق الشوفان والمخبوزات وسلطات الفواكه و العصائر.

%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%81%d8%a9

السلمون

  • أسماك المياه الباردة مثل السلمون يمكن أن تساعد في إبقاء الدماغ اكثر شبابا و حيويه، وكذلك الحد من خطر التعرض لمشاكل الدماغ المرتبطة بالعمر.
  • الأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في السلمون تلعب دورا رئيسيا في الوقاية من مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.
  • في دراسة أجريت عام 2007، وجد الباحثون من جامعة كاليفورنيا في ايرفين أن حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الأحماض الدهنية، يمكن أن يساعد في منع تطور مرض الزهايمر. قد يبطئ نمو اثنين من الآفات الموجودة في الدماغ التي هي السمات المميزة لهذه الأمراض العصبية التنكسية.
  • DHA  يمكن أن تبطئ من تراكم تاو، وهو البروتين الذي يؤدي إلى تطوير التشابك الليفي العصبي. يقلل أيضا من مستويات بروتين اميلويد بيتا، والتي يمكن أن تتجمع في اللويحات في المخ. أجريت هذه الدراسة على الفئران المعدلة وراثيا.
  • هناك اتصال إيجابي بين تناول حمض أوميغا 3 الدهنية وقلة خطر الإصابة بهذا المرض. و قد نشرت هذه الدراسة في عام 2012 في مجلة مرض الزهايمر.
  • وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن تناول المأكولات البحرية يقلل من أمراض الأعصاب. ومع ذلك، إذا كان هناك مستويات أعلى من الزئبق في الدماغ، فانها ستعمل ضد ذلك.
  • للحد من مخاطر مرض الزهايمر ، تناول مرة او مرتين من سمك السلمون في الأسبوع هو كل ما تحتاج إليه.       

الكركم

  • يحتوي الكركم على مركب يسمى الكركمين الذي لديه خصائص مضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات التي تعود بالنفع على صحة الدماغ.
  • له خاصية مضادة للالتهابات يمكن أن تمنع التهاب الدماغ، الذي يشتبه في أن يكون واحد من الأسباب الرئيسية للاضطرابات الإدراكية مثل مرض الزهايمر.
  • بالاضافة الى ذلك، القوة المضادة للأكسدة تدعم صحة الدماغ الشاملة التي تساعد على التخلص من تراكم الترسبات في الدماغ و تحسين تدفق الأكسجين. وهذا بدوره يمنع أو يبطئ تقدم مرض الزهايمر.
  • دراسة أجريت عام 2008 نشرت في حوليات الأكاديمية الهندية لطب الأعصاب تقارير أن الكركمين لديه القدرة على الدخول إلى الدماغ، ربط و تدمير لويحات بيتا اميلويد الحالية في مرض الزهايمر مع انخفاض السمية.
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2012 نشرت في AYU- دولي ربع مجلة البحوث في الأيورفيدا تحليل آثار الكركم على المصابين بمرض الزهايمر الذين لديهم التدهور الإدراكي الحاد وكذلك الأعراض السلوكية و النفسية للخرف. وتشير الدراسة إلى تحسن ملحوظ في الأعراض السلوكية مع تناول كبسولات الكركم كعلاج.
  • عليك شرب كوب من الحليب مع ملعقة من الكركم وكذلك عليك استخدامه في الطبخ للحفاظ على عقلك لسنوات.

زيت الزيتون

  • يحتوي زيت الزيتون البكر على عنصر الفينولية الذي يساعد على زيادة إنتاج البروتينات والإنزيمات الرئيسية التي تساعد على تحطيم اللويحات النشوانية. هذا وتعمل كآلية اعصاب محتملة ضد مرض الزهايمر.
  • و أظهرت دراسة أجريت في عام 2012 نشرت في مجلة مرض الزهايمر أن زيت الزيتون البكر قد يحسن التعلم و الذاكرة، وربما عكس الضرر في الدماغ. أجريت هذه الدراسة على الفئران.
  • ووجدت دراسة أخرى أجريت على الفئران ونشرت في الرابطة الكيميائية العصبية في عام 2013 أن oleocanthal في زيت الزيتون البكر عزز إنتاج اثنين من البروتينات والإنزيمات الرئيسية يعتقد أنها سوف تكون حاسمة في إزالة بيتا اميلويد من الدماغ.
  • استخدم زيت الزيتون البكر في الطبخ و كعنصر مهم في الصلصات لإعطاء دفعة قوية للدماغ و الذاكرة.

%d8%b2%d9%8a%d8%aa

زيت جوز الهند

  • تماما مثل زيت الزيتون. زيت جوز الهند مفيد أيضا في الحد من مخاطر الخرف وكذلك مرض الزهايمر.
  • الشحوم الثلاثية متوسطة السلسلة في زيادة لزيت جوز الهند بمستويات الدم من كيتون، والتي تعمل كوقود بديل للدماغ. هذا يحسن الأداء الإدراكي.
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2014 نشرت في مجلة مرض الزهايمر تقارير أن زيت جوز الهند خفف من آثار اميلويد بيتا على الخلايا العصبية القشرية. ترتبط الببتيد اميلويد بيتا مع أمراض الاعصاب.
  • اقل من ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند البكر يوميا يحسن الوظائف الادراكية و الذاكرة لدى الأشخاص من جميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن.

البروكلي

  • هذه الخضار هي مصدر غني لحمض الفوليك ومضادات الأكسدة و فيتامين C، وكلاهما يلعب دورا رئيسيا في وظائف المخ.
  • وتفيد دراسة أجريت في عام 2012 نشرت في مجلة مرض الزهايمر أن الحفاظ على مستويات فيتامينC يمكن أن يكون له وظيفة وقائية ضد التدهور المعرفي المرتبط بالعمر ومرض الزهايمر.
  • يحتوي البروكلي أيضا على الكاروتينات التي تقلل من مستوى الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط مع ضعف الادراك.
  • وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الفيتامينات B تلعب دورا رئيسيا في تحسين القدرة على التحمل العقلي والذاكرة. البروكلي يمكن أن يخفف أيضا من آثار الإرهاق النفسي و الاكتئاب.
  • يمكن لتناول كوب من البروكلي مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع أن يقلل من فرصة الإصابة بالخرف والزهايمر في سن الشيخوخة.

الجوز                            

  • نظرا لخصائصه المضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ، قد تساعد هذه المكسرات على التقليل و تأخير ظهور هذا المرض.
  • تناول الجوز يحمي الدماغ من بروتين بيتا اميلويد، وهو البروتين الذي غالبا ما يظهر في دماغ الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر.
  • بالاضافة الى ذلك، الجوز هو مصدر جيد للزنك، وهو معدن يمكن أن يحمي خلايا المخ من تلف الجذور الحرة.
  • وفقا لدراسة أجريت في عام 2014 نشرت في مجلة مرض الزهايمر تكشف فوائد الدماغ الصحية المحتملة لاتباع نظام غذائي يحتوي على الجوز. يشير الباحثون إلى أن الجوز قد يكون له تأثير مفيد في تقليل مخاطر، وتأخير ظهور أو منع مرض الزهايمر.
  • تناول حفنة من الجوز يوميا لتحسين الصحة المعرفية الخاصة بك.

 

اشترك في القناة وادعم الموقع

هل لديك سؤال معين؟ أترك رد (نقرأ جميع التعليقات)