قصص واقعية – قصص واقعية قصيرة

نُشرت بتاريخ:2017-06-05
0

قصص واقعيه … اليكم قصة واقعية تحكى مرارة انانية الاباء ، وعدم تحملهم مسؤولية انجاب الاطفال ، وادخالهم بالصراعات الشخصية ، فكانوا هم الضحية ، نرجوا من كل من يقرأ هذه القصه ان يفكر فى تأثير اقل التصرفات على نفسية الاطفال .

 الاب عديم الضمير 

تحكي سيدة عن ابنتها ذات العشر اعوام قائله : تطلقت من زوجي بسبب مشاكل كثيرة بيننا ، وتزوج هو من واحدة اخرى وانا بقيت مع ابنتى ، لكنها كانت تذهب لقضاء العطلة مع ابيها ، كانت كلما ترجع من عطلتها اجدها شارده وتائهه تفكر كثيرا ، لم افهم فى البداية ما يحدث ولكنها ذات يوم جاءت الة وسألتني سؤال غريب : من منكما امى ، فى البداية لم افهم السؤال ولكنها شرحت لي ، حكت لي ابنتى انها عندما تذهب لقضاء العطله مع ابيها اخبرها انني لست امها الحقيقية وان امها الحقيقة هى زوجتة الجديدة وعليها ان تناديها بامى ، وعندما لا تفعل ما يطلبه ابيها ، يخاصمها ويعاقبها بعدم الحديث اليها ويحدثها قائلا لها اني لا احبها ولا احب ابيها واننى السبب فى التفرق بينهما وان كلاً منا يعيش في بيت منفصل دون ان تعيس هى بيننا وان امى الحقيقة هى من تحب ابي وهى امي الجديدة ، و سألتني ابنتى ، كيف يكون للانسان والدتين يا امي ، من منكما هى من ولدتنى ، من منكما هي امي الحقيقة التى تحبنى ، صدمت مما قالته ابنتى ولم افهم كيف يفعل ابيها هذا بها ، تدنى مستواها الدراسي ، واصبحت طوال الوقت مشوشه ، حتى انهم اتصلوا بي من المدرسة ليحدثوننى فى امر تأخر البنت فى الدراسة وعندما ذهبت اليهم قالوا لي انه لابد من عرضها على طبيب نفسي .
عندما ذهبنا الى الطبيب النفسي جلس مع ابنتى وحدثها ثم فى نهاية حديثه طلب مني الحديث على انفراد واخبرنى ان ابنتى تعاني من تشويش ذهنى كبير بسبب اهتزاز صورة الام فى مخيلتها الذى اصطدم مع المعرفة الفطرية للطفله بانك امها نتيجة لحديث الاب .
طلب الطبيب مقابلة الاب والحديث معه حول حالة البنت ، فى البداية رفض ، لكنه وافق بعد ذلك .
قال له الطبيب ان حديثه مع البنت سبب لها مشكلة نفسيه وهى التشويش الذهني ، اصبح امر من هى امها فى السيدتان هو شغلها الشاغل وتفكر فى حالها كيف ههي كذلك ولماذا هى الوحيدة التى لديها والدتان ، ونتيجة لذلك انخفض مستواها التعليمي وقل فى المدرسة ، فلماذا قام بهذا الفعل ؟!
رد الاب قائلاً ان الام الحقيقة هي السبب فى ذلك هي التى فرقت بينه وبين ابنته ، حقاً انها لم تقصر فى الاعتناء بالطفله او في مصاريفها او تمانع فى زواجه من اخرى ، لكنها هي السبب فى ان البنت تعيش معظم ايام الاسبوع بعيد عن حضنه ، وانه يقوم بهذا الفعل حتى تقوم الطفلة بحب الزوجة الجديدة حتى يستطيع فى يوم من الايام ان ياخذها لتعيش معه وتتربى فى حضنه وتحت اشرافه ، قال له الطبيب انه بهذا لم يفعل الخير للبنت بل هو يحاول الانتقام من الزوجة لانها انفصلت عنه ويحاول اخذ الابنه منها بمثل هذه الافعال حتى تكره البنت امها الحقيقة وتطلب الانتقال للعيش مع ابيها ، وان افعاله هذه تضر البنت بشدة وسوف تتدهور احوالها النفسية والعقلية بشدة ان لم يتوقف عما يفعله و يتم  علاج الطفله.

 

هل لديك سؤال معين؟ أترك رد (نقرأ جميع التعليقات)