اعراض واسباب

عملية استئصال اللوزتين للاطفال والكبار ملف شامل!

استئصال اللوزتين

عملية إستئصال اللوزتين
عملية إستئصال اللوزتين

نجد الكثير من الأشخاص أجروا عملية استئصال اللوزتين في صغرهم، وفي الحقيقة فإن استئصال اللوزتين لا يعد عملية تجرى للأطفال فقط، ولكن عددًا ليس بقليلٍ أيضًا من الكبار معرضين لإجراء هذه الجراحة.

وفي مرحلة الطفولة يعد التهاب اللوزتين من أكثر الأمراض الشائعة في هذه الفترة، ولها العديد من العوارض الخطيرة مثل: تأخر النمو، تشوه في عظمة الفك وغيرها من الأمراض والمضاعفات التي يمكن ألا يعرف الأهل السبب الكامن ورائها.

وفي هذا المقال سوف نقوم بتقديم معنى استئصال اللوزتين، وما هي الأسباب التي تؤدي إلى استئصالهما، وكيف يمكن أن يؤدي استئصال اللوزتين إلى الضرر بالجسم.

ما معنى استئصال اللوزتين

في هذه العملية يتم استئصال وانتزاع لوزتي المريض الموجودتان بالتجويف الداخلي للحلق على جانبي البلعوم، وعادةً ما يدعى هذا التجويف بالتجويف اللوزي.

واللوزتان في الوضع الطبيعي وجودهما له الكثير من الفوائد؛ فهما يعملان على تصفية الجسم من الجراثيم والميكروبات ومنعها في الدخول للجسم من البداية.

وعلى الرغم من كون دور وأهمية اللوزتان في الجسم لم يتم التعرف عليه 100% حتى الآن، إلا أنه من الجدير بالذكر معرفة أن هذا الدور يتلاشى ويقل مع التقدم في العمر.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى استئصال اللوزتين

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى استئصال اللوزتين ومنها:

التهاب اللوزتين الحاد المتكرر يؤدي إلى استئصال اللوزتين

عندما يزداد حجم اللوزتين ويصبح أكبر من المعدل الطبيعي، مما يؤدي إلى التهاب اللوزتين نفسهما والتهاب الحلق الأمر الذي يمكن أن يعود على المصاب بالكثير من الأعراض ومنها ارتفاع في درجة الحرارة وتكون الصديد في الحلق.

مما قد ينعكس على صحة الجسم والقدرة على المشي، وصعوبة في البلع مع الشعور بالقشعريرة، بالإضافة إلى أن مصاب التهاب اللوزتين المتكرر يشعر بالصداع والوهن، وكذلك تغير في صوته وعدم الرغبة في تناول الطعام.

المصاب أيضًا يمكن أن يتعرض لحالة من التورم واحمرار البلعوم وانتفاخ الغدد الليمفاوية الموجودة أسفل الفكين.

هذه الأعراض تكون أشد في حالة الأطفال عن غيرهم من البالغين الذين يعانون من نفس الأعراض ولكن بصورة أقل.

من المعروف أن حجم اللوزتين يزداد في سن الثلاث سنوات وهو الوضع الوحيد الذي لا يعتبر فيه ازدياد حجم اللوزتين التهاب وذلك لأن حجمها يعود إلى وضعه الطبيعي بعد هذا.

ولا يتم الاصابة بالتهاب اللوزتين في فصل الصيف فقط ولكن احتمال الاصابة به في الشتاء متساوي مع احتمال الاصابة في الصيف مع وجود حرارة ورشح كذلك.

ويجب توضيح أن التهاب اللوزتين المتكرر يعد ضرورة في استئصال اللوزتين، وذلك كونه لا يقتصر على الاصابة بالأعراض السابقة التي تم ذكرها فقط ولكنه أيضًا يؤدي إلى أمراض تؤثر على القلب والاصابة بالتهاب الكليتين.

الشاهد

تقول أم أن طفليها الأثنان أجروا عملية استئصال اللوزتين، ولكن الطفل الأول عاني أكثر من الأول بسبب اللوزتين، فقد كان السبب الرئيسي وراء تقرير ازالتهما للطفل هو اصابته المتكررة بالتهاب اللوزتين.

كان هذا الطفل دائمًا يعاني من التهاب اللوزتين وتضخم في حجمهما بصورة ملحوظة وكان هذا وهو في عمر الـ 7 سنوات.

هذا الطفل على مدار أربعة سنوات تعرض لالتهاب متكرر في اللوز وكان هذا الالتهاب يزول باستخدام الأدوية والعقاقير ولكنه يصاب به مرةً أخرى فيما بعد.

من ضمن الأعراض التي كانت تصاحب التهاب اللوزتين لدى هذا الطفل اصابته بارتفاع في درجة الحرارة بدرجة كبيرة، وتورم وانتفاخ الحلق وبروز اللوز في مكانها، ضيق في التنفس واختناق أثناء الليل، تغير ملحوظ في صوته وبعدها قلة رغبة الطفل في تناول الطعام.

بعد عمل فحوصات المنظار وفحص التخثر لهذا الطفل قرر الطبيب الاسراع بإجراء استئصال اللوزتين له وتقول الأم أنه تحسن في خلال أسبوع واحد من اجراء العملية.

أسباب أخرى تؤدي إلى استئصال اللوزتين

  • وجود خراج في واحدة من اللوزتين يستدعي للاستئصال أو حتى يمكن أن يوجد خراج في كلتا اللوزتين.
  • تضخم اللوزتين وصعوبة التنفس.
  • عدم القدرة على النوم ليلًا بسبب صعوبة التنفس والاختناق الليلي.
  • ضغط اللوزتين على اللسان، ويمكن ملاحظة هذا من خلال نشوء عظام الوجه وكذلك خروج الروائح الكريهة من الفم.
  • ويمكن استئصال اللوزتين كإجراء وقائي لتجنب جميع الأعراض التي يمكن الاصابة بها عند التهاب اللوزتين.

متى يجب استئصال اللوزتين

من الهام جدًا أن يتم استئصال اللوزتين في حين يصبح الضرر الناتج عن وجودهما أكبر من النفع الذي يعودان به على الجسم، وعندما تصبح أعراض التهاب اللوزتين دائمًا ولا تؤثر بها الأدوية والمضادات الحيوية.

وهناك أعراض واجب استئصال اللوزتين فيها مثل: صعوبة التنفس، تضخم حجم اللوزتين، حدوث الاختناق الليلي، والمعاناة من الشخير أثناء النوم، ولكن يعد الاختناق الليلي هو أكثر الأعراض التي تستدعي الاستئصال بسرعة قصوى.

ولا يرتبط استئصال اللوزتين بسن معين ولكن يرتبط الاستئصال بمدى المضاعفات التي يعاني منها المصاب، ويمكن القيام بالجراحة للأطفال بدءً من عمر الأربعة سنوات.

كذلك يجب الاستئصال عند التأكد من عدم الاصابة بأي نزيف يحدث بعد الجراحة، ويتم التأكد من هذا عندما يقوم الطبيب بفحص الحلق للمريض.

كيف يتم التحضر لعملية استئصال اللوزتين

يقوم طبيب متخصص بمجال الأنف والأذن والحنجرة بإجراء هذه الجراحة ومن المستحب أن يقوم بالجراحة الطبيب الذي تابع الحالة من البداية حتى يكون ملمًا أكثر بجميع ظروفها والأعراض والمضاعفات التي تعاني منها.

يتم عمل فحص بالمنظار للأنف والأذن والحنجرة، وبالأخص للأطفال الذين يمكن أن يكونوا عرضةً للقلق والتوتر من الأطباء، وبجانب المنظار يمكن القيام بالأشعة السينية للتأكد أكثر من الحالة.

المصابين الأطفال في الغالب لا يحتاجون الكثير من الفحوصات فقط فحص الغد الدموي الشامل والمعروف بفحص الصبغة الدموية، وكذلك فحوصات التخثر الدموي.

حتى يتم التأكد من أن الطفل لا يعاني من أية اضطرابات في التخثر تؤدي إلى حدوث نزيف أثناء الجراحة أو بعدها.

أما بالنسبة للكبار فيتم عمل فحوصات اضافية مثل اختبار كيمياء الدم، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتجاوز عمرهم حد الـ 40 عامًا يتم عمل فحوصات سينية وفحوصات تخطيط القلب وغيرها من فحوصات أمراض الشيخوخة؛ لتجنب اصابتهم بأية مضاعفات أثناء الجراحة.

عملية استئصال اللوزتين تكون تحت تأثير التخدير العام، فلا يمكن اجرائها بواسطة مخدر نصفي.

كيف تتم عملية استئصال اللوزتين

  • يقوم المريض بالاستلقاء على ظهره، بحيث يكون رأسه مائلًا قليلًا.
  • باستخدام جهاز مخصص يتم فتح الفم ليبقى مفتوحًا طيلة فترة الجراحة.
  • هذه الجراحة تعتمد على سحب اللوزتين من الأنسجة الملتفة حولها.
  • أثناء الجراحة يتسبب سحب اللوزتين بإصابة الأعضاء والأنسجة المحيطة بها بنزيف، ويتم ايقافها على الفور باستخدام حرق كهربائي، وهو السبب وراء شعور المرضى المتعرضين لذلك إلى ألم شديد بعد الجراحة.
  • هناك أجهزة أخرى يكون فيها احتمال الاصابة بنزيف أقل بكثيرٍ وتشمل الاستئصال بواسطة الكاوي الكهربي أو بواسطة الليزر، ولكن عيب هذه الوسائل أنها تسبب ألمًا شديدًا بعد الجراحة ويأخذ المريض فترة أطول من أجل التعافي بعد اجراء الجراحة.
  • أيضًا هذه الوسائل تؤدي إلى التعرض للإصابة بمضاعفات بعد الجراحة منها آلام في الحلق وعدم القدرة على البلع والاصابة بالبلغم لفترة طويلة.
  • أما الأساليب التقليدية المعتادة في استئصال اللوزتين لا تسبب كل هذه الأعراض؛ فهي لا تضر الأنسجة ويكون التماثل للشفاء فيها بصورة مثالية؛ حيث يتم خياطة أماكن الجرح بواسطة غرز الخيط والذي يذوب وحده فلا يحتاج إلى التدخل لإزالته بعد ذلك.
  • ينصح الكثير من الأطباء باستئصال جزء من اللوزتين أو ازالتهما وهما بداخل الكبسولة الخاصة بهما.

نصائح من أجل عملية استئصال اللوزتين

  • قبل العملية يجب ألا يتناول المريض الطعام والشراب لعدة ساعات قبل موعد العملية.
  • لمدة أسبوعين قبل العملية يجب ألا يتناول المريض الأسبرين أو الإيبوبروفين؛ لأن هذه الأدوية تجعل فرص الاصابة بالنزيف أكبر، كما يمنع تناولها بعد العميلة كذلك وعند الشعور بالألم يتم تناول عقار البارسيتامول بدلًا عنهما.
  • يجب الحرص على تناول الأدوية المخصصة بعد العملية في موعدها.
  • يجب الاقلال من الكلام والحرص على تناول الأيس كريم بكثرة في فترة ما بعد العملية.

أضرار استئصال اللوزتين

إلى الآن لا يوجد فردًا تعرض لمخاطر وأمراض بسبب استئصال اللوزتين، فقط يمكن القول بأن الأشخاص الذين يقوم بإجراء الجراحة يعانون من ضعف نسبي للمناعة فكما وضحنا دور اللوزتين المسئولتان عن منع دخول الجراثيم إلى الجسم.

ولذلك نزعهما يمكن أن يسهل دخول الجراثيم للجسم.

يمكن أن يتعرض المريض إلى حدوث نزيف عد العملية سواء بعدها مباشرةً أو حتى بعدها بأسبوع، ويمكن أن يكون هناك دم منذر بقدوم هذا النزيف أو حتى يكون نزيف مفاجئ، وأيًا كان نوع النزيف فيجب الاسراع بالتوجه للطبيب وقتها.

يتم ايقاف النزيف اما من خلال حقنةً وريديةً لوقفه وهذا في أغلب الأحيان، ولكن بعض الحالات يتطلب ايقاف النزيف فيها ربط الأوعية الدموية التي تنزف داخل غرفة الجراحة.

لا يوجد حالات وفاة حدثت بسبب جراحة استئصال اللوزتين، ولكن يجب التنويه بأن مضاعفات العملية عند اهمالها يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

بعض الحالات يتضرر لديها القدرة على تذوق الطعام ولكنها تعد حالات نادرة للغاية.

تضرر القدرة على الكلام فيصبح الكلام يخرج من الأنف بصورة أكبر ولكن هذا الأمر أيضًا يعتبر عرضًا نادرًا وقليل من الأشخاص يتعرضون للإصابة به.

من الأعراض نادرة الحدوث أيضًا الشعور بالسعال وعدم الراحة في الحنجرة.

في النهاية عليك أن تعلم أن الفحص عند بداية ورم اللوزتين والتهابهما ومراجعة الطبيب من الأمور التي تلعب دورًا هامًا في تقرير اجراء استئصال اللوزتين من عدمه، كذلك المتابعة بعد الجراحة تقي من الاصابة بالكثير من المضاعفات والأعراض.

من الجدير بالذكر أن اجراء الجراحة بشكل سليم يساعد في تماثل المريض للشفاء في خلال أسبوع واحد فقط من اجرائها، وعادةً ما يتعرض للإصابة بآلام محتملة وصعوبة في البلع لذا يفضل أن يكون طعامه في الأيام الأولى من اجراء الجراحة طعام رخوًا سواء فاترًا أو باردًا.

عليك التوجه للطبيب مباشرةً في حال كان المريض يعاني من أعراض لا تزول باستخدام المسكنات والمضادات الحيوية.

السابق
علاج ترهلات البطن بعد الولادة بخلطات طبيعية
التالي
افضل الطرق لانقاص الوزن مجربة