زيادة فرص الحمل عن طريق وضعيات جماع للمتزوجين حديثاً !

أخر تحديث في تاريخ:2018-07-11,
0

تم تحديث المقالة

إن الكثير من النساء والرجال أيضًا الذين يحاولون الإنجاب يتساءلون هل الجماع يوم بعد يوم يزيد من فرص الحمل؟ ويريدون أن يعرفوا ما هي الوتيرة التي يجب عليهم فيها الجماع ليحدث الحمل، والجواب على هذا السؤال هو أنه كلما زاد الجماع يكون أفضل، ويكون الجماع أفضل قبل أيام التبويض وبعدة؛ لأن في تلك الفترة تكون البويضة مستعدة لاستقبال الحيوان المنوي لتخصيبها ويتم حدوث الحمل بإذن الله.

هل الجماع يوم بعد يوم يزيد من فرص الحمل؟

زيادة فرص الحمل للمتزوجين
زيادة فرص الحمل للمتزوجين

هل ترغبين في إنجاب طفلًا؟ هل هُناك صعوبة لديك في الإنجاب وتريدين أن تعرفي ما هو الوقت المُناسب للجماع؟ أعتقد أن كل امرأة لديها حلم أن تُصبح أم، وهُناك من ترغب بإنجاب عدد كبير من الأطفال، وكثيرًا منكم يتساءلن ما هي أنسب الطرق لزيادة فرص الحمل؟ وما هي عدد مرات الجماع لحدوث الحمل؟

أولًا أقول أن هذا الموضوع بيد الله –سبحانه وتعالى- وهو أيضًا من متع الحياة الدنيا، ولكن يجب علينا أن نلقي الضوء على الطرق العلمية المناسبة، ونوفر المناخ الذي يسمح بحدوث الحمل، ونترك حدوث تلك المعجزة أو عدم حدوثها بيد الله، ولا شك أن هُناك طرق عديدة يجب اتباعها، ومعلومات مهمة يجب وضعها في الاعتبار عندما تخططين أن تصبحي أم.

وهذه المشكلة لا تقع على عاتق المرأة فقط بل الرجل أيضًا يقع على عاتقه جزءًا كبيرًا من أسباب تلك المشكلة، فعندما تخططين للإنجاب يجب عليك معرفة معلومات عن بعض الأشياء الهامة ومن تلك الأشياء.

 هل الدورة الشهرية لديك منتظمة أم لا، ويجب أيضًا معرفة ما هي أوقات الجماع المناسبة لحدوث الحمل، والكثير من الأشياء الأخرى، وسوف نجاوبك على كل هذه التساؤلات داعيين الله بأن يرزقنا جميعًا بالذرية الصالحة.

أولًا تعرفي على دورتك الشهرية وهل هي منتظمة أم غير منتظمة

أولًا يجب عليك التعرف على طول دورتك الشهرية، وهل هي منتظمة أم غير منتظمة، وذلك لمعرفة ميعاد التبويض، وعمومًا متوسط الدورة الشهرية عند كل النساء هو 28-32 يومًا، وعند بعض النساء تكون أطول أو أقصر من ذلك، ولهذا حساب وقت التبويض لن يكون واحدًا عند كل النساء، فيجب عليك أن تعرفي طول دورتك ومواعيدها.

اليوم الأول من نزول الحيض هو أول بداية دورتك الشهرية، ومن اليوم الثاني إلى اليوم 14 ينشط مخاط عنق الرحم ويصبح رقيقًا، ويوم 14 يكون التبويض ونزول البويضة، وبالتالي ارتفاع هرمون (الاستروجين) مما يزيد من الـ(hl) وهو الذي يمكن قياسه لمعرفة وقت التبويض، من اليوم 15-24 يحدث انغراس للبويضة المخصبة ويحدث الحمل بإذن الله.

هذا الفيديو يشرح هل كثرة الجماع تزيد فرص الحمل أو تقضي عليها؟

هل هُناك مؤشرات تدل على حدوث الإباضة؟

توجد بعض المؤشرات لمعرفة فترة الإباضة ومنه تقومي بالجماع:

  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة درجة أو نصف درجة.
  • زيادة في هرمون (HL) والذي يمكن قياسه في المنزل بجهاز الاختبار المنزلي.
  • افرازات من المهبل شفافة.
  • الانتفاخ في البطن وامتلاء الثديين.
  • ألم خفيف في جانب واحد من البطن.
  • زيادة الرغبة في الجماع.
  • تعكر المزاج.

وفي هذا الوقت يجب أن يتم الجماع لحدوث الحمل.

هل الإفراط في الجماع يؤثر على فرص الحمل؟

إن الجماع كل يومين أو ثلاثة أيام يمنحك فرص أفضل لحدوث الحمل، ويتم الجماع بحيث يتزامن مع فترة الخصوبة لدى المرأة، وهي في الغالب تكون قبل موعد حدوث الاباضة بيوم أو يومين والاستمرار في الجماع كل يومين لمدة 7 أيام من بعد التبويض.

ونظرًا أن بعض النساء لا تكون دورتهم منتظمة، أو لا تحدث كل شهر، أو تكون أقصر أو أطول، فإن من الأفضل الجماع كل ثلاثة أيام مع العلم أن الحيوان المنوي يعيش لفترة خمسة أيام داخل الرحم، مما يزيد من فرص الحمل في الوقت الذي لا يحدث فيه الجماع.

 وأما إذا كنت تحاولين إنجاب ذكر فإنه بيد الله -سبحانه وتعالى- ولكن علميًا أن الحيوان المنوي المسؤول عن الذكر يسبح أسرع ويموت قبل الحيوان المنوي المسؤول عن الإناث، ولذلك يجب الجماع قبل التبويض ب 12 ساعة لتزيدي من فرصة انجاب ذكر.

وهذا الفيديو يشرح أفضل وقت للجماع إذا كنتي تريدين الحمل

كم يوم تعيش البويضة بعد خروجها من المبيض؟

البويضة تعيش بعد الخروج من المبيض يومًا واحدًا، أما الحيوان المنوي فيمكنه البقاء حيًا في الرحم لمدة 5-7 أيام، إذًا يوجد فقط 6 أيام كي يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة ويحدث الحمل، لذلك ننصحك بالجماع يومين من موعد الإباضة وبعدها بيومين، ولذا عليك أن تحسبي فترة الإباضة حسابًا دقيقًا.

هل هناك وضعية معينة أثناء الجماع أفضل من غيرها لحدوث الحمل؟

الوضعيات أثناء الجماع أمر يوجد فيه خلاف، فهناك من يقول أنه لا وضعية معينة تضمن حدوث الحمل أو تزيد فرصة حدوثة؛ لأن السوائل والإفرازات الموجودة طبيعيًا في الرحم والمهبل خلقها الله بشكل يجعلها تحافظ على الحيوان المنوي بعد الجماع، وأنه أيًا ما كانت وضعية الجماع فإن الحيوان المنوي للزوج طالما هي قوية ونشطة فإنها تستطيع تلقيح البويضة للزوجة.

والعض يقول أنه رغم أمكانية حدوث الحمل في أي وضعية أيًا كانت أثناء الجماع فلإ توجد بعض الأوضاع من الممكن أن تفيد في زيادة فرص حدوث الحمل؛ لأنها تساعد على إبقاء السائل المنوي داخل الرحم لفترة كافية.

وفي جميع الأحوال من الممكن أن تُستخدم الوضعية المناسبة لحدوث الحمل خلال أيام التبويض، وبعد ذلك يمكن تغير الوضعيات في الأيام الأخرى وهذا للاحتياط، ومن أهم الوضعيات التي تساعد على حدوث الحمل:

  1. الزوج من الخلف

وهو أن تنام الزوجة في وضع شبيه بالركوع وتضع وسادة تحت وجهها ويديها كي ترفع نفسها، ويقف الرجل خلفها، وهذه الطريقة تسمح بدخول أكبر قدر من السائل المنوي.

  1. الزوجان بجانب بعضهما

أيضًا تفيد تلك الوضعية الزوجين والذي يعاني أحداهما من آلام الظهر، ويمكن أن يمارسا الجماع بحيث يكون الزوج خلف الزوجة وهي أعلى منه قليلًا، أو يواجه بعضهما البعض وتنام الزوجة على أحد جانبيها رافعة إحدى فخذيها إلى الأعلى.

وفي جميع الأحوال والأوضاع يجب على الزوجة بعد الجماع أن تستلقي على ظهرها ورفع ساقيها على وسادة لنصف ساعة قبل النهوض أو الاغتسال للسماح بإبقاء السائل المنوي، وانتقال الحيوان المنوي داخل الرحم.

ويجب عليك أن لا تزيدي في وقت الاستلقاء حتى لا تصابي ببرد أو التهاب مجرى البول، ولا تقومي بعمل دش مهبلي أو غسل العضو التناسلي بالصابون القلوي، وأن تغمريه فقط بالماء الدافئ وقومي بغسله بيدك فقط.

نصائح للمرأة لتجنب مشاكل عدم حدوث الحمل

  • على المرأة التي تعاني من السمنة أن تتبع وسائل لإنقاص الوزن وعمل التمارين الرياضية وذلك يساعد على تنشيط الدورة الدموية ويزيد من فرص حدوث الحمل.
  • الامتناع عن التدخين؛ لأنه يؤثر على قدرة البويضات على الإخصاب.
  • إذا كنت تتناولين أدوية أو علاجات لأي مرض يجب استشارة الطبيب والتأكد أن تلك الأدوية لا تتسبب في عدم حدوث الحمل.
  • عدم تناول الكحول وعدم الإسراف في تناول القهوة.
  • يجب أن تكون المنطقة التناسلية نظيفة دائمًا كي لا ينفر منك زوجك.

وهذا الفيديو يشرح عدد مرات الجماع لحدوث حمل والمدة الممكنة

نصائح للزوجين لزيادة فرص الحمل

  • ممارسة العلاقة الحميمة كل 3 أيام على الأقل لتتجدد الحيوانات المنوية.
  • ليس من الضروري أن يحدث نشوة عند الزوجة كي يحدث الحمل.
  • الجماع اليومي في فترة الخصوبة يزيد من حدوث الحمل وخصوصًا عند الرجال الذين يعانون من نقص في عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتهم.
  • حساب موعد التبويض والبعد عن الضغط العصبي بقدر المستطاع؛ لأنه يؤثر على فرص حدوث الحمل.

وأخيرًا ما على الإنسان إلا إتباع الإرشادات الطبية والتي هي في تطور مستمر، فلابد أن نوليها اهتمامًا كبيرًا، ونأخذ بالأسباب العلمية التي هي من شأنها أن تساعد في حدوث الحمل؛ لأننا لا نستطيع أن نفعل شيءً سوى ذلك؛ لأن حدوث الحمل شيءً بيد الله –عز وجل-، وكل شيءٍ مقدر ويسير حسب تقديراته –عز وجل-.

فقد قال –جل في علاه-: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} [الشورى:49].

اترك رد

ادخل التعليق
ادخل اسمك هنا