الحمل والولادة

الطرق الأفضل للإجهاض بالمنزل وبشكل طبيعي

طرق مختلفة للإجهاض

تتنوع طرق الإجهاض فمنها ما يتم في المنزل باجتهادات شخصية ومنها ما يتم في العيادات المخصصة والمستشفيات، وما سنقدمه خلال مقالنا طرق مختلفة للإجهاض.

حيث أن الإجهاض ليس بوليد اللحظة فهو يستخدم منذ القدم، بالنسبة للاستخدام المنزلي يتم من خلال بعض أنواع الأطعمة المختلفة والمشروبات الساخنة وغيرها الكثير من الطرق التقليدية الريفية القديمة.

أما إذا كان من خلال طبيب متخصص فيتم في أماكن مجهزة وتحت إشراف طبي كامل تجنبًا لمضاعفات النزيف.

ولكن قبل البدء عليكِ أن تعرفي أن الإجهاض حرام شرعًا ويجوز فقط في حالة رؤية الطبيب لأمور صحية غير سليمة بالنسبة لكِ أو للجنين.

 

طرق مختلفة للإجهاض من المنزل

تنوعت الطرق التي تؤدي للإجهاض والتي من الممكن اتباعها من خلال المنزل دون الحاجة للذهاب للطبيب، ولكن يجب العلم قبل البدء في ذكر هذه الطرق أن نسبة نجاحها غير مضمونة.

ولا يكتفي الأمر عند هذا الحد فقط، فالبعض يصيبه الضرر من جراء اتباع تلك الأمور، فقد شهدت الآونة الأخيرة تعرض الكثير من السيدات إلى أعراض جانبية تبعت عملية الإجهاض مثل النزيف الشديد.

والبعض الأخر انتقل إلى رحمة الله، فقد توقفت جميع أجهزة الجسم عن العمل ، وذلك خلال إجراء محاولات الإجهاض المنزلي.

ولم يقتصر الضرر على الأم فحسب فمن الممكن أن تفشل محاولة الإجهاض التي تقوم بها الأم ويبقى الجنين، ويتعرض للكثير من الأضرار بسبب ما مر به، ومن أكثر طرق الاجهاض المنزلي شيوعًا:

تناول كميات كبيرة من فيتامين سي

المواد التي تحتوي على فيتامين سي من طرق الإجهاض المنزلي، فتناول فيتامين سي ينتج عنه حرارة في الرحم تعمل على الإجهاض.

لذلك فتناول العناصر التي تحتوي على فيتامين سي في بداية الحمل مثل البرتقال واليوسفي وغيرهم من الموالح المختلفة يؤدي مع المداومة على إسقاط الحمل.

تناول المسهلات

الأدوية الملينة والتي تستخدم في علاج الامساك تستخدم أيضًا في عمليات الإجهاض، ولكن بشرط أن يكون الحمل في مراحله الأولى.

ومن السهل الحصول عليها حيث تتوافر في الصيدليات وثمنها في المتناول وليس لها آثار جانبية سوى وجود النزيف الطبيعي الذي يحدث بعد الإجهاض.

الاسبرين من طرق مختلفة للإجهاض

إلى الآن لا توجد دراسات واضحة عن قدرة الاسبرين في إحداث الإجهاض، ولكن وجد أن العديد من حالات الإجهاض كانت بسبب تناول الاسبرين في الشهور الأولى من الحمل، وكان ذلك بنسبة تصل إلى 7 أضعاف الحالات العادية التي لم تتناول الاسبرين.

أدوية الاجهاض

تطورت أدوية الإجهاض بصورة كبيرة، فأصبح من السهل الحصول عليها وتناولها ولكن لا يفضل تناولها دون استشارة الطبيب المختص.

لأنها قد تسبب العديد من المضاعفات التي تؤثر سلبًا على الصحة.

ثمرة البابايا

ثمرة البابايا من الثمار التي لها تاريخ طويل ومعروفة من طرق الإجهاض المنزلي، فهي لها شهرة كبيرة في قدرتها على إذابة اللحوم، نظرًا لتوافر مواد طبيعية بها، ومن ثم تقوم بعملية تفتيت للجنين.

القرفة

القرفة من التوابل الصحية والآمنة والتي تناولها يعمل على الإجهاض، فالقرفة تحتوي على مواد تنشط من هرمونات الحيض.

الأمر الذي يؤثر بدوره على عنق الرحم فيصبح أكثر نعومة واتساعًا وبالتالي يحدث الإجهاض.

بذور السمسم

تناول مقدار صغير من السمسم على الريق أو يتم من خلال إضافته مع الأطعمة المختلفة بصورة يومية أو من خلال نقعه لعدة ساعات ثم تناوله وبلعه بالماء يعمل على حدوث الإجهاض بصورة سريعة.

الاناناس

هنا لا نتحدث عن شرائح الاناناس أو الثمرة نفسها، ولكن ما نقصده ثمرة الاناناس غير كاملة النضج، فتناولها بكثرة يعمل على توليد حرارة هائلة في الجسم.

تلك الحرارة لا يتمكن الجنين من التعايش معها، فيحدث الإجهاض سريعًا.

البقدونس

على الرغم من رائحته الجميلة وطعمه الأكثر من رائع وفوائده التي لا حصر لها إلا أنه من طرق الإجهاض المنزلية القديمة.

فالبقدونس يحتوي على مجموعة من الخصائص الطبيعية التي تعمل على تحفيز الهرمونات الخاصة بالحيض، وتلك التي توسع عنق الرحم وبالتالي يحدث إجهاض للجنين.

تناول أطعمة تسبب الإجهاض

عندما تعرف المرأة أنها في شهور الحمل فتبدأ النصائح من قبل الأطباء أو ذوي الخبرة تنهال عليها، بعدم تناول أطعمة أو مشروبات أو توابل تؤثر على الحمل وتسبب الاجهاض.

ومن أكثر الأطعمة الممنوعة جوزة الطيب، فتناولها خلال الحمل لا يؤدي إلى حدوث الإجهاض فقط بل يؤدي إلى إنجاب جنين مشوه في حالة فشلت ولم يسقط الجنين.

إلى جانب كلًا من اكليل الجبل، الميرمية، الزنجبيل، الزعتر، الكركم.

الإجهاض الطبي من طرق مختلفة للإجهاض

الطبيب المعالج وحده من يستطيع اتخاذ القرار الحاسم والهام بالنسبة لعملية الإجهاض، وفي تلك الحالة يكون له مسبباته الخاصة والتي يراها في المرأة الحامل.

فلا قدر الله سوف يخلق الجنين مشوه، أو إصابة الحامل بأمراض تعوق استمرار الحمل بصورة طبيعية، أو ضعف حالة الجنين الصحية، وجود عيوب جينية في تكوين الحمل أم لا.

وبناءً على تلك القرارات يبدأ الطبيب في اتخاذ قراره بحدوث الإجهاض من عدمه، بسبب تحريم تلك العملية ورفض الدين لها والقانون أيضًا يعتبرها جريمة إلا في حالة وجود الموانع القوية لهذا.

وتتنوع وسائل الإجهاض التي من الممكن أن يلجأ لها الطبيب، وذلك وفقًا لما يراه مناسبًا للحالة.

ففي الثلث الأول من الحمل تحدث عملية الإجهاض بصورة أساسية لدى جميع الأطباء اعتمادًا على بعض العقاقير.

والتي تعمل على وجود تقلصات في الرحم تؤدي إلى سقوط الجنين، أو من خلال إجراء عملية الشفط للجنين.

ولكن في الثلث الثاني من الحمل تتم عملية الإجهاض من خلال توسيع عنق الرحم، فيقوم الطبيب بإجراء عملية كشط لبطانة الرحم وذلك تحت تخدير عام للجسم.

ولكن في الثلث الثالث يتم إيقاف نبض الجنين ككل من خلال مجموعة من الوسائل الطبية المختلفة، فيجب أن تتم عملية الإجهاض تحت إشراف طبي متكامل ولا تتخذ الأم أي وسيلة من تلقاء نفسها.

فالطبيب يعلم جيدًا ما يجب عليه فعله فكل وسيلة لها مضاعفات، منها ما قد يكون خطير ويسبب خطر على صحة الأم، ومن الوسائل التي يتبعها الطبيب فيما يخص عمليات الإجهاض:

الإجهاض من خلال الشفط

الشفط من طرق مختلف للإجهاض، حث يتم من خلال أنبوب مخصص يدخل في الرحم من خلال المهبل، ومن الممكن أن تتم هذه العملية دون تخدير المرأة، ولكن لابد من حقن عنق الرحم بدواء يعمل على تسكين الآلام.

فعندما تستخدم طريقة الشفط من خلال اليد يتم التخلص من الحمل باستخدام حقنة خاصة، ولكن بعض الأطباء يقوموا بتلك العملية من خلال استخدام آلة كهربائية صغيرة.

يعد الشفط من الطرق الآمنة السهلة، فهو لا يستغرق سوى خمس دقائق أو عشرة فقط، ويتم في العيادات الصحية أو بالمستشفيات الخاصة.

ومن أسهل المراحل لحدوث الإجهاض بالشهر الثالث من الحمل، والشفط يعد من المضاعفات الأقل بالنسبة للكحت والتوسيع.

https://youtu.be/2SNKip2fp74

الكحت من طرق الإجهاض المختلفة

حيث يستخدم الطبيب أداة تسمى الكحاته وهي تشبه الملعقة الصغيرة والتي تم صنعها لتتمكن من الدخول للرحم.

ولكن لابد في البداية أن يقوم الطبيب بتوسيع عنق الرحم والذي يسبب آلامًا بعض الشيء.

وعملية التوسيع والكحت تستغرق من ربع إلى ثلث ساعة، وتعد العمليات الأكثر إيلامًا، وتكلفتها أكثر من عملية الشفط ولابد من إجرائها في غرفة الجراحة بعد التخدير الكامل للمرأة.

أدوية تساعد على الإجهاض

الميفبرستون Mifepristone RU-486

ما يطلق عليه أسم الحبة الفرنسية، وهو يباع ومتوافر في الصيدليات، ومعروف عنه إمكانيته في إنهاء الحمل حتى الأسبوع التاسع.

ولكن لا يعطى سوى من خلال الطبيب الذي يقوم بوضع برنامج خاص للمرأة المجهضة وتكون تحت إشراف طبي سواء أكان في العيادة أم المستشفى.

حيث يقوم الطبيب بمراقبتها تجنبًا لحدوث مضاعفات ومعالجتها إذا تطلبت الحالة هذا، وبعد يومين من الحصول عليه يتم التكملة من خلال الميزوبروستول، وهنا تحدث العملية الكاملة للإجهاض.

الميزوبروستول Misoprostol

هو دواء معد خصيصًا لقرحة المعدة، ويتم استخدامه مع الميفيرستون أو مع أي دواء آخر من أجل اتمام عملية الإجهاض.

ولكي تبدأ عملية الإجهاض من الممكن أن يتم استخدامه منفردًا، ولكن في بعض الحالات لا يؤدي المطلوب منه وتحتاج المرأة إلى تكملة له.

وبعدما يبدأ النزيف تحتاج المرأة إلى عناية طبية كاملة، ومن الممكن استخدام الميزويروستول للإجهاض خلال الثلاثة أسابيع الأولى من الحمل، ويتم استخدامه من خلال وضع الحبوب في المهبل ولا تبلع.

الميثوتريكسات Methotrexate

هو دواء مضاد للسرطان، ويتم استخدامه مع الميزوبروستول من أجل اتمام عملية الإجهاض نهائيًا.

وله العديد من الآثار الجانبية على المرأة الحامل، ففي حالة فشل الإجهاض يعمل على وجود عيوب خلقية للجنين.

وحتى المستشفيات غير متوافر بها التقنيات الحديثة لا يصح الاعتماد على الإجهاض من خلال الميثوتريكسات بها، نظرًا لأنه يحدث في الكثير من الحالات مضاعفات تستدعي التدخل الطبي المجهز على الفور.

نصائح من الواجب اتباعها قبل اللجوء لطرق الإجهاض من خلال الأدوية المختلفة

في حالة اتخذت قرارك في إجهاض جنينك باستخدام الأدوية المختلفة يجب أن تضعي الأمور التالية في عين الاعتبار:

  • لا تستخدمي أي دواء يعمل على الإجهاض يجب أن تكوني متأكدة منه ومن عدم لحاق الضرر بك فيما بعد.
  • في حالة استخدمتِ دواء معين للإجهاض يجب أن تكوني بجوار عيادة مجهزة أو مستشفى طبية للذهاب لها فور بداية النزيف، وذلك من أجل فحص الرحم وبطانته والاطمئنان أنه أفرغ تمامًا.
  • لابد من الاستشارة لضمان عدم وجود بقايا في الرحم، فإذا وجدت لابد من أن يتم إزالتها من خلال الشفط أو الكحت أو التوسيع.
  • في حالة لم ينجح معكِ الإجهاض من خلال استخدام الأدوية وتم ترك الجنين ليوم الولادة فسوف يخلق الطفل وبه الكثير من العيوب الخلقية الشديدة.

وبذلك نكون قد قدمنا مقالنا تحت عنوان طرق مختلفة للإجهاض، ومنها المنزلي وفي المتناول من خلال مكونات بسيطة أو من خلال عمليات الكحت والشفط والتوسيع والتي تتم لدى الأطباء المتخصصين.

ومنها الأدوية المختلفة والتي يجوز من خلالها الإجهاض بها من خلال المنزل أو من خلال الطبيب المختص، ولكن يجب الحرص لأنها سوف تسبب مغص وآلام قوية لن تهدأ سوى بالتدخل الطبي.

وبالأخير يفضل التروي وعدم إجهاض النفس التي حرم الله قتلها بالأخص إذا بث فيها الروح، واستشارة أهل الدين والعلم في البداية.

وصف المقال:

طرق مختلفة للإجهاض، طرق مختلفة للإجهاض من المنزل ومنها السمسم والاناناس، طرق طبية للإجهاض من خلال الشفط والكحت والتوسيع، أدوية تساعد على الإجهاض.

السابق
الطب النبوي والعلاج الطبيعي
التالي
مرجع للعناية وتصفيف الشعر المجعد والناعم للرجال