افضل طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمنة

نُشرت بتاريخ:2017-04-25
0

التهاب الجيوب الأنفية المزمنة

الجيوب الأنفية هي عبارة عن تجاويف صغيرة مملؤة بالهواء، توجد بداخل عظام الوجنتين والجبهة بجمجمة الإنسان، أكبرها التي توجد بالخد، إذ أن عرضها يبلغ حوالي 2.5 سم، بينما التجاويف الأخرى فهي أصغر بكثير، حيث أن الجيوب الأنفية موزعة على هذا النحو:

الجيوب الخدية، وهذه موجودة بعظام الخدين، وتعد هي الجيوب الأكبر، الجيوب الوتدية، وتقع بالعظام الموجودة بخلف الأنف، جيوب الجبهة، وتوجد في الجبهة بالجزء الأسفل الأوسط، أخيرًا الجيوب الغريالية، وموجودة بين العينين.

وصف الجيوب الأنفية

تلك الجيوب تغطيها أغشية مخاطية رقيقة ذات لون وردي، وفي الحالات الطبيعية تكون فارغة ماعدا طبقة رقيقة مخاطية.

تتمثل وظيفة الجيوب لا تزال مجهولة حتى الآن، ولكن هناك إحدى النظريات العلمية تتوقع أن وظيفتها هو المساعدة في ترطيب الهواء الذي يقوم الإنسان باستنشاقه، ونظريات أخرى تشير إلى أن فائدتها تساعد على تقوية الصوت لدى الإنسان.

ماهي التهابات الجيوب الأنفية

هي تلك الالتهابات أو تورمات بأنسجة البطانة في الجيوب الأنفية، في العادة هذه الجيوب ما تكون مليئة بالهواء، ولكن في حال انسدادها أو امتلائها بالسائل، فيجد الفيروسات والبكتريا والفطريات بيئة مناسبة للنمو متسببة في إحداث العدوى.

ومن أهم الظروف التي تتسبب في حدوث الانسداد بالجيوب الأنفية نجد نزلات البرد، أو الانحراف بالحاجز الأنفي والأنف التحسسي وهو عبارة عن تورم بالغشاء الذي يبطن الأنف.

وكذلك زوائد اللحمية بالأنف وهي نمو صغير يحدث ببطانة الأنف، وأغلب نوبات الالتهابات بالجيوب الأنفية يكون نتيجة لالتهاب الجيوب التي توجد بالعظام الفكية، وتعتبر هي أكثر الأنواع شيوعًا.

أعراضها

تتنوع وتتعدد أعراض الالتهابات بالجيوب الأنفية، ولكن غير مشترط أن تجتمع معًا لدى المريض الواحد، ولكن العلامات والأعراض تتشابه بحد كبير مع مختلف أنواع التهابات الجيوب، ولكن في حالات حدوث الالتهاب المزمن فلابد من وجود علامتين من أعراضها، من أجل التشخيص منها:

  • أن يلاحظ المريض إفراز مادة كثيفة من الأنف يكون لونها خضراء أو صفراء أو أن يشعر بأن هذه المادة موجودة بمؤخرة الحلق.
  • حدوث ألم بالأذنين، وآلام بالفك العلوي أو بالأسنان، حدوث التهابات بالحلق.
  • الشعور بانسداد في الأنف أو احتقانه، الأمر الذي يجعل من عملية التنفس من خلال الأنف أمر صعب للغاية.
  • الشعور ببعض الاضطرابات أو تعب عام، الانخفاض بحاسة التذوق والشم، حدوث رائحة كريهة للفم، وانسداد الأنف فيضطر المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية أن يتنفس عن طريق الفم.
  • أن يعاني المصاب بسعال يصبح أكثر سوءً أثناء الليل وفي العادة ما يكون مصحوب ببلغم، الإحساس بضغط أو انسداد في الأذن، الشعور بغثيان، أو احمرار الأنف أو الجفون أو الخدين.

كيفية الإصابة بها

تحدث أغلب حالات الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية المزمنة كنوع من التطور لإحدى حالات العدوى لالتهابات الجيوب الأنفية الحادة.

فأغلب حالات التهابات الجيوب تزول في فترة تتراوح ما بين أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع، وفي الغالب تستغرق وقتًا أقل، ولكن بعض الحالات لا تزول أعراضها بل تتطور لتصبح أعراضًا مزمنة.

أسباب حدوث التهاب الجيوب الأنفية المزمنة

أولًا: وجع الأسنان

هناك بعض الحالات التي تتسبب في انتشار العدوى من إحدى الأسنان التي تكون مصابة بالتهابات للجيوب الأنفية التي تقع بمنطقة الفكين.

ثانيًا: أمراض البرد

فأغلب الحالات المصابة بالبرد أو الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا نجد ظهور الالتهابات الحادة بالجيوب الأنفية، وذلك لأن الفيروسات المسببة لحدوث الأنفلونزا ونزلات البرد من الممكن انتشارها حتى تصل للجيوب الأنفية، مما يتسبب في حدوث التهاب فيروسي بالجيوب.

وفي بعض الحالات القليلة يزداد هجوم بعض البكتريا على الالتهابات التي بدأت فيروسية، مما يمكن في حدوث الالتهابات البكتيرية للجيوب الأنفية، فتصبح الحالة أكثر سوءً، ويجعلها مستمرة لوقت أطول، ومن الممكن أن تتسبب أيضًا في حدوث أضرار بشكل أكبر أو حدوث تغيير بالجدار الذي يبطن الجيوب الأنفية.

بعض العوامل المسببة لحدوث التهاب الجيوب الأنفية المزمنة

يوجد عدد قليل من الأشخاص لديهم عامل أو أكثر يتسبب في جعل جيوبهم الأنفية أكثر تعرضا للإصابة بالعدوى، حيث ان وجود أحد المشكلات الكامنة يتسبب في زيادة الاحتمالات لتطور الالتهابات الحادة بالجيوب لتصبح التهابات مزمنة، هذه العوامل مثل:

  • حساسية الأنف، حيث أن الحساسية تُحدث نوع من التورم بداخل الأغشية والأنسجة التي تبطن جدار الأنف من الداخل، فتصبح سببًا في حدوث انسداد بقنوات التفريغ (القنوات المصرفة للجيوب).
  • دفع شيء بداخل الأنف، بخاصةً أن الأطفال قد يقومون بإدخال خرزة بلاستيكية أو حبة بازلاء أو غيرها، أو الزوائد اللحمية، بالإضافة إلى جراحات الوجه وحدوث بعض التشوهات الخلقية.
  • الأشخاص المصابين بمرض التليف الكيسي أو المصابين بالربو هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجيوب.
  • المصابين بضعف الجهاز المناعي، أو المصابين بأي من الفيروسات التي تجعلهم يخضعون لتلقي علاجات كيميائية تتسبب في إضعاف جهازهم المناعي، فيكونون أكثر عرضة للإصابة بأي من أنواع العدوى.

ولكن من النادر أن تكون العدوى الفطرية سببًا قويًا في حدوث الالتهابات بالجيوب الأنفية، ولكنها مع الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة قد تكون سبب قوي.

  • الإصابة بمتلازمة كارتاغينر، وهي عبارة عن اضطرابات بحركة الأهداب بالخلايا المخاطية، الأمر الذي يتسبب في حدوث ركود للمخاط بالجيوب الأنفية، الأذن، يشجع على حدوث الالتهابات.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

تختلف أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية من شخص لآخر, وليس من المفترض أن تكون متشابهة بين المصابين به, لأنه لديه العلامات والأعراض المختلفة.

ولكن قد أثبت بعض أطباء الأنف والأذن والحنجرة, بأن احتمالية تشابه أعراض بين المصاب, بالتهابات مزمنة للجيوب الأنفية,بين شخصين عندما لاحظ عليهم تلك هذه الأعراض:

  • إفرازات الأنف، سوف تلاحظ ظهور مادة ثقيلة تكون ذات لون أصفر, أو تميل إلى الأخضر قليلًا, وسوف تشعر بأنها قد تزعجك في مؤخرة حلقك لأعلى.
  • احتقان الأنف وانسداده، عند الإصابة بانسداد في فتخات الأنف أو احتقانه سيأتيك شعور دائم بالخنقةوالضيق الحاد عند قيامك بالتنفس عن طريق الأنف وبالأخص عند النوم مستلقى على ظهرك.
  • انتفاخ العينين وألمها، سوف تنفتخ المنطقة التي تكون حول العينين, وشعور بألم خفيفة بها, وأيضًا في الخدين, وحول الأنف وأيضًا الجبهة, ولكن ليس بجهة معينة, ولكن تكون متركزة حول منطقة الجيب المصاب.
  • انعدام حاسة الشم والتذوق، لا يستطيع الشخص المصاب أن يشم بعض الروائح بطريقة طبيعية, ولا يميز طعم المأكولات وتنخفض لديه حاسة التذوق والشم.
  • ألم الأسنان والفك، يشعر الخص المصابببعض الألم في منطقة الفك العلوي, وأيضًا الأسنان واللثة نتيجة لتورم الجيوب الأنفية داخل الأنف.
  • ألم الأذنين، تعتبر منطقة الأنف والأذن والحنجرة جهاز متصل بعضهم لبعض, فمن الطبيعي أن تتأثر الأذن بما يحدث للأنف, ولذلك قد يلحظ الشخص المصاب بألم حادة في الأذن.
  • السعال المزمن، من أهم أعراض التهابات الجيوب الأنفية هي السعال المصحوب بالبلغم, والذي يزداد على المريض في الليل عند النوم.
  • احمرار منطقة الأنف، عند الإصابة بالتهاب جيوب أنفية ويكون من النوع الحاد, فيسبب هذا تورم واحمرار المنطقة حول الأنف, وسوف تلاحظها حول الجفون وأيضا الخدين.

التهاب الجيوب الأنفية ومضاعفاتها

مضاعفات الجيوب الأنفية من الأشياء التي تكون من النادر حدوثها, وخصوصًا إذا كان الشخص أكثر حرصًا على علاجها  للتخلص منها, ويوجد بعض العلامات التي تدل على أن الحالة ازدادت سوءً وهي:

  • التهاب السحايا، وهو عبارة عن التهاب يصاب به الأغشية السائلة, التي تحيط بخلايا المخ والنخاع الشوكي والدماغ.
  • الرؤية المشوشة، عندما ينتقل الالتهاب ويتضاعف حتى أن يصل إلى العين, قد يترتب على ذلك عدم الرؤية بصورة صحيحة, وفي بعض الأحيان من الممكن أن تصل إلى العمى المستمر.

أضرارها على المخ

يؤدي إلى تجمع يطلق عليه أم الدم, وهو عبارة عن انتفاخ شديد في الجدار الخاص بالوعاء الدموي, وبهذا فهو أصبح عرضة للانفجار أو التمزق, وسوف يؤثر هذا على تغذية الدماغ الدموية, وتكون أكثر عرضة للإصابة بسكتات دماغية في أي وقت.

طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية

يوجد العديد من الطرق التي يمكنك علاج التهاب الجيوب الأنفية ويجب عدم الإهمال بها, وإليكم بعض الطرق التي تساعدك في علاجها:

الابتعاد عن درجات الحرارة العالية

يتوجب على الشخص المصاب, أن يحرص على أن يكون جسمه رطب دائمًا, بقدر ما يمكن عن الأماكن ذات الحرارة العالية, وعدم التعرض للأشعة الشمس الضارة, وبالأخص في فترة الظهيرة, ما بين العاشرة صباحًا حتي الثانية ظهرًا, لأنها تكون أشعة فوق بنفسجية.

تهوية الغرفة جيدًا

يجب عليكِ أن تكوني حريصة, علي تهوية المنزل بشكليومي, وبالأخص الغرفة التي ينام بها الشخص المصاب, تهوية جيدة ليتجدد به الهواءعن طريق فتح الأبواب والنوافذ التي تخص غرفة النوم لمدة لا تقل عن ساعه أو ساعتينفي اليوم الواحد.

ومن الأفضل أن تكون في فترة الصباح حتي تدخل الشمس الدافئة, وتقضي تمامُا علي البكتيريا والفيروسات التي تنتشر في أنحاء الغرفة.

الحرص على رطوبة الجسم الداخلية

يتطلب منكِ الحرص على رطوبة أعضاء الجسم الداخلية يمكنك القيام بذلك, عند تناول كمية وفيرة من الماء, على أن تقل عن ثمان أكواب يوميًا.

وأيضًا تناول المشروبات الدافئة مثل اليانسون والنعناع والشاي والزنجبيل, ولكن يجب أن تبتعدي عن تناول القهوة لأنها من السوائل التي تسبب لكِ جفاف حاد في الأنف ويفقد ترطيبه.

تنظيف الأنف وترطيبها

عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية قد تؤثر علي ممرات الأنف الداخلية, مما يؤدي لجفافها وتحتاج دومًا إلي ترطيبها الدائم والمستمر.

يمكنك فعل هذا عن طريق استخدام بخاخة الأنف مرتين أو ثلاثة على مدار اليوم, وسوف يخفف عنك هذا الأعراض المزعجة, ويعمل على ترطيب الأنف والقضاء على الجفاف.

تجنب العوامل الطبيعية التي تسبب تهيج الأنف

قد يتعرض الأنف إلي الكثير من العوامل الطبيعية التي تؤثر على الأنف بشكل كبيروتسبب تهيجه ومن أهم هذه العوامل:

هي الروائح التي يتم استنشاقها, مثل الروائح النفاذة التي توجد بتركيز عالٍ في العطور, ومزيلات العرق, ومعطرات الجو ورائحة البخور, والمواد الكيميائية مثل مبيدات الحشرات, التي تقضي على الحشرات الزاحفة, وأيضًا رائحة الدخان الناتجة من السجائر, أو الفحم عند شوي الطعام.

تبخير الأنف

تعتبر الطريقة هذه من أهم الخطوات التي يجب عليكِ اتباعها في علاج الجيوب الأنفية، لأنها تساعدك في القضاء على جفاف الأنف وتزيل أعراضها.

كل ما عليكِ فعله هو أن تقومي بغلي ماء وتضيفي له بعض قطرات زيت الزعتر أو زيت الشاي، وقومي بتغطية رأسك واقتربي من البخار الناتج عنه لمدة لا تقل عن 5 دقائق وإذا اتبعت هذه الخطوات سوف تتخلص من مشكلة التهاب الجيوب الأنفية.

 

هل لديك سؤال معين؟ أترك رد (نقرأ جميع التعليقات)