أعراض سرطان الرئة وأسبابه موضوع شامل

نُشرت بتاريخ:2017-04-25
0

تم تحديث المقالة

سنقدم خلال مقالنا أعراض سرطان الرئة وأسبابه، حيث تتنوع الأسباب التي تسبب سرطان الرئة والتي نغفل عنها في حياتنا، بل ونتمادى فيها على رغم علم الكثير بأضرارها.

ومن أخطر الأسباب التدخين حيث تقوم مواده المسرطنة بتكوين مواد يصعب على الجسم التخلص منها مع مرور الوقت، وتكون بالأخير الكثير من الأمراض ومن أكثرها خطورة سرطان الرئة.

وأعراض تكون جلية ومن السهل التعرف عليها وملاحظتها، لذا عند العلم بها ستتمكن من تشخيص الحالة هل هي مصابة بسرطان الرئة أم لا.

كل ما تود معرفته عن سرطان الرئة

أعراض سرطان الرئة

في أغلب الحالات لا تظهر أعراض سرطان الرئة جلية وواضحة، فهي تبدأ في الظهور عندما يصل المريض إلى مراحل متقدمة من المرض، وتتمثل أعراض سرطان الرئة في:

  • سعال بصورة مستمرة ومتواصلة ولم يكن موجود من قبل، فهو بدأ في الظهور ولا يختفي.
  • في حالة إذا كان المريض في الأصل لديه سعال مزمن سوف يلحظ تغير به، وفي حالة كان المريض مدخن سوف يلحظ تغير في سعاله.
  • يبدأ يتدهور السعال إلى أن يكون مصحوب ببلغم دموي، حتى وإن كان قليل فهو يسمى بنفث الدم.
  • الشعور بألآم في الصدر وأوجاع غير ممكنة التحمل.
  • الشعور بضيق في التنفس لم يكن موجود من قبل.
  • وجود بحة في الصوت.
  • ما يطلق عليه Pancots Syndrome، وهو عبارة عن الشعور بآلام في الكتف وما يحيط به، نتيجة أن الورم يقوم بالضغط على الأعصاب.
  • Superior Vena Cava Syndrome، وهي الشعور بالامتلاء في الرأس، مع ضيق في التنفس وبروز في أوردة الصدر، ويكون الوجه متزمت.
  • التهابات حادة في القصبة الهوائية.
  • تراكم البلغم على الصدر ويكون من الصعوبة إخراجه.
  • الشعور بصعوبة مستمرة في مضغ الطعام وفي بلعه
  • ضعف المناعة والتي تتسبب في أن يكون المريض عرضة للكثير من الفيروسات والميكروبات المختلفة، لعدم وجود أجسام مضادة للمرض في جسده.
  • الشعور بالإرهاق بصورة مستمرة والوخم، مع الشعور بالإعياء والرغبة في الاستفراغ والاستلقاء على الظهر والراحة التامة.
  • تضخم في نهاية الأظافر.
  • البدء في ظهور الانتفاخات والأورام المختلفة في الأمعاء واللوزتين والغدد اللعابية، فتلك هي الأعراض الظاهرية واضحة الظهور والتي من السهل ملاحظتها والخاصة بسرطان الرئة.

أنواع سرطان الرئة

يعمل الأطباء على تقسيم سرطان الرئة إلى نوعان أساسيان، النوع الأول يتكون وفقًا للخلايا السرطانية به بناءً على مظهرها تحت المجهر.

وبناءً عليه يتخذ الأطباء قرارات مصيرية بشأن طرق العلاج اللازمة والتي تتناسب مع الحالة.

النوع الأول: سرطان الرئة ذا الخلايا الصغيرة

يطلق على هذا النوع أيضًا مسمى الورم الخبيث، فهو يشبه في الشكل سنبله الشوفان، فهو على الغالب يظهر بكثرة لدى المدخنين، وهو الأقل انتشارًا من النوع الثاني والذي يطلق عليه سرطان الرئة ذا الخلايا غير الصغيرة.

النوع الثاني: سرطان الرئة ذا الخلايا غير الصغيرة

يعد من الأسماء العامة والشاملة لأنواع متعددة من سرطانات الرئة، فهو يضم كلًا من السرطان كبيرة الخلية، السرطان الغُديّة، السرطان الوصفية.

وبالطبع توجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر واحتمالية الإصابة بسرطان الرئة، فبعض هذه العوامل من الممكن أن يسيطر الإنسان عليها ويقلع عنها مثل التدخين.

ولكن من الجهة الأخرى توجد عوامل من الصعب الإقلاع عنها والتحكم بها مثل الانتماء الجنسي.

مضاعفات سرطان الرئة

سرطان الرئة مرض مثل غيره من الأمراض، بل هو يعد من أصعب أنواع السرطان ولذلك إهماله يتبعه عدة مضاعفات وهي:

  • تجمع السوائل في الصدر.
  • أن يتفرع ليتفشى السرطان ويصل إلى أماكن متفرقة من الجسم.
  • الموت.

   أسباب سرطان الرئة

بعدما تحدثنا عن أعراض سرطان الرئة نبدأ في طرح مسببات المرض لكي نتجنبها من الأساس، أو على الأقل لكيلا يتفاقم المرض.

في الأغلب يبدأ سرطان الرئة يتكون في الخلايا التي تشكل البطانة الداخلية للرئة، ويعد التدخين المسبب الرئيسي لسرطان الرئة بالنسبة للأشخاص المدخنين وأيضًا يأتي للأشخاص اللذين يتعرضون للتدخين السلبي.

ولكن في نفس الوقت من الممكن أن يصيب سرطان الرئة الأشخاص اللذين لم يتعرضوا لدخان السجائر على الإطلاق.

ففي تلك الحالات لا نجد أسباب واضحة لوجود مرض السرطان، وفيما يلي أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة:

  • العلاج المسبق بواسطة الأشعة.
  • التعرض لإصابة بالتليف الرئوي.
  • الإصابة بالأمراض الرئوية المختلفة والالتهابات البسيطة التي تزيد من خطر الإصابة وفقًا لما أثبتته الأبحاث.
  • التعرض للإصابة بمرض الإيدز.
  • وجود عوامل جينية مختلفة، وذلك بالنسبة للأشخاص اللذين أصيب أحد والديهم أو أشقائهم أو واحد من أقاربهم من الدرجة الأولى، فيكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.
  • في حالة استنشاق الدخان الصادر من أفران الطبخ والتدفئة بالأخص الناتجة من اشتعال الأخشاب والفحم.

التدخين سبب رئيسي للإصابة بسرطان الرئة

من المعروف أن التدخين يسبب الكثير من الأمراض، فهو يهد الجسد في الأساس ولكن مع هذا لا يأخذه الكثيرون بعين الاعتبار ويصرون على استكمال مشوارهم الصعب به.

ولهذا دعونا نوضح كيف يسبب التدخين سرطان الرئة، التدخين يعمل على إصابة الخلايا التي تتشكل منها البطانة الداخلية للرئتين.

فعندما يقوم الإنسان باستنشاق دخان السجائر فهو يجد الكثير من المواد التي تشكل المواد المسرطنة، وهي التي تسبب السرطانات المختلفة.

ثم تبدأ تتشكل تغييرات ضارة في أنسجة الرئتين بصورة سريعة، وفي بداية الأمر يتمكن الجسم من إصلاح تلك الأمور والأضرار.

ولكن بعد كثرة التدخين وبالتالي كثرة تراكم المواد الضارة، يبدأ الضرر يلحق بصورة كبيرة في الخلايا السليمة التي تتشكل منها بطانة الرئتين، وذلك بشكل أسرع من ذي قبل ومستمر ولم يتمكن الجسم من إصلاحها.

فمع مرور الوقت تعمل هذه الأضرار على الدفع بهذه الخلايا إلى التصرف بشكل غير طبيعي إلى أن تكون في النهاية الورم السرطاني.

والرئتين تحتوي على الكثير من الأوعية اللمفاوية والأوعية الدموية، تلك التي تتيح فرصة للخلايا السرطانية من العبور والانتقال بسهولة ثم الوصول إلى باقي أجزاء الجسم.

ومن هنا فمن الممكن أن ينتشر سرطان الرئة ليشمل أعراض أخرى من الجسم وذلك قبل أن تظهر أعراضه واضحة في الرئة.

ويجب الأخذ في الاعتبار أنه من الوارد ويحدث بالفعل في الكثير من الحالات أن ينتشر سرطان الرئة في أماكن أخرى قبل أن يكتشف المريض وجوده في الرئة نفسها.

طرق علاج سرطان الرئة

لا يبدأ علاج سرطان الرئة سوى بالتشاور مع المريض في البداية، وإعلامه بحالاته والاختيار ما بين طرق العلاج المتعددة والتي تناسب المريض.

فيتوقف طريقة علاج سرطان الرئة على مجموعة عوامل مثل وضع المريض الصحي بصورة عامة، درجة السرطان ونوعه، طريقة العلاج التي يرغب بها المريض نفسه.

حيث تتنوع طرق العلاج لتشمل العلاج الجراحي، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي والعلاج الدوائي

أولًا: العلاج الجراحي

عند اتباع أسلوب الجراحة في العلاج يعمل الطبيب الجراح على إزالة منطقة النسيج التي يوجد بها الورم السرطاني.

إلى جانب إزالة مجموعة من الأنسجة المحيطة به والتي طالها الورم، وهذا النوع من العلاج يتلاءم مع المرضى اللذين يعانون من النوع non small، درجة I أو II.

حيث تتمثل العمليات الجراحية في الآتي:

  • إجراء البتر أو قطع على شكل إسفين من أجل إخراج الجزء الذي يضم الأنسجة السرطانية المختلفة، مع مجموعة من الهوامش الخاصة بالأنسجة المحيطة بها سواء أكانت مصابة أو سليمة.
  • ومن الممكن إجراء بتر للفص الرئوي من أجل إزالة فص كامل من الرئة.
  • عملية استئصال من أجل إزالة الرئة بكاملها.
  • إجراء التنظير الداخلي الصدري من خلال الفيديو، وهي عملية بسيطة نوعًا ما تقوم بغزو الورم والقضاء عليه وتتم بالنسبة للمرضى في مراحلهم المبكرة.

وفي حالة تم إجراء تلك العملية للمريض، فالطبيب الجراح يقوم بإزالة العديد من الغدد الليمفاوية التي توجد في منطقة الصدر، وذلك من أجل فحص ما يوجد بداخلها وما تحمله من أنسجة تضم الخلايا السرطانية.

وفي حالة تم العثور على خلايا سرطانية فيها فهذا يدل على أن الورم انتقل وتفشى في الجسم بالكامل، حتى وإن لم يصاحب ذلك ظهور أي علامات.

ثانيًا: المعالجة الكيميائية  والإشعاعية

أو كما يطلق عليه العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي ويتموا بناءً على اختيار المريض طبعًا بعد موافقة الطبيب المختص عليه، لرغبته في عدم إجراء العمليات الجراحية.

ثالثًا: المعالجة الدوائية المركزة

تعد العلاجات المركزة من طرق العلاج المستحدثة والتي تعمل من خلال التركيز على الانحرافات المحددة بالسابق في الخلايا السرطانية.

الطرق الصحيحة لعلاج سرطان الرئة

وبذلك نكون قدمنا مقالنا الشامل عن أعراض سرطان الرئة وأسبابه، ففي حالة كانت أعراضه مخالفة للأعراض التي تعاني منها فلتحمد الله ولتحاول تجنب مسبباته لكيلا تتعرض له.

فهو من أخطر أنواع السرطانات نظرًا لاحتمالية تفشيه في جميع أجزاء الجسم، وأيضًا وضحنا جانب من طرق العلاج المتاحة والتي سيعرضها الطبيب المختص.

وكل مريض يختار الطريقة التي تناسبه ومن المؤكد أن الطبيب سيكون خير موجه لك بعد الله سبحانه وتعالى، فالتشبث بالرأي الخاطئ سيضرك ولن يكون فيه مصلحة لك.

وصف المقال:

أعراض سرطان الرئة، أعراض سرطان الرئة وأسبابه، أنواع سرطان الرئة، مضاعفات سرطان الرئة، أسباب سرطان الرئة، التدخين سبب رئيسي للإصابة بسرطان الرئة.

اترك رد

ادخل التعليق
ادخل اسمك هنا