أشكال وانواع المهبل بالصور حقيقية هل مهبلك طبيعي؟!

نُشرت بتاريخ:2017-04-30
0

صور واشكال العضو التناسلي الانثوي ( المهبل)

سنوضح خلال مقالنا اختلاف الشكل التناسلي بين امرأة وأخرى، نعم فتكوين ونوع الجهاز التناسلي واحد لدى جميع السيدات، ولكن ما يختلف هو الشكل.

فهناك اختلاف كبير ومتنوع في أشكال وأنواع المهبل لدى النساء، حتى وإن كانوا من عرق واحد أو جنسية واحدة.

ولا يؤثر هذا على العلاقة الحميمية التي تكون بين الزوج والزوجة، إلا في حالات نادرة جدًا من الممكن أن تكون نتيجة تشوه خلقي.

ويختلف أيضًا شكل الجهاز التناسلي مع مرور الوقت، فيوجد العوامل الكثيرة التي تؤثر عليه، فمثلًا ليس شكل الجهاز التناسلي واحد قبل الزواج وبعد الزواج.

فتبدأ الأشفار في النمو بصورة تدريجية بعد الزواج، وستلاحظ السيدة فجأة أنه ليس جهازها التناسلي وأيضًا سن اليأس له دور في تغيير شكل العضو التناسلي والكثير من العوامل الأخرى التي سنوضحها خلال مقالنا.

الشكل التناسلي بالصور حقيقية بين امرأة وأخرى

يختلف شكل الجهاز التناسلي من سيدة لأخرى، فتكون أشكاله كالآتي:

شكل المهبل صور
اشكال العضو التناسلي الانثوي بالصور
  • لدى البعض يكون الجهاز التناسلي مغلق الشفرين، وبالتالي يظهر بصورة متقاربة، تلك الصورة تخفي الشفرتين الداخليتين.
  • في أنواع أخرى تكون الشفرين الداخليين ظاهرين، من خلال الشفرين الخارجيين.
  • توجد أشكال للمهبل تكون مستقيمة، وهي الغالبية لدى النساء، ويوجد منها ما يأخذ شكل المنحنى بعض الشيء.
  • لدى مجموعة من النساء، تكون فتحة المهبل ظاهرة بعض الشيء، بحيث عند رؤية المهبل من الخارج تكون الفتحة واضحة الظهور.

ومهما تنوعت أشكال المهبل فهو العضو التناسلي الأنثوي الخارجي، حيث يتكون من قناة على شكل أنبوب تظهر خلف المثانة ومجرى البول وأمام المستقيم.

حيث يبدأ المهبل من النهاية السفلى للرحم وصولًا إلى الفتحة الخارجية بين الفخذين، فالمهبل هو القناة التي يخرج من خلالها المولود، إلى جانب خروج البقايا من الدم وغيره خلال النفاث الشهري.

فمهما اختلف شكل المهبل يظل طوله ثابت وهو 10 سم، فله جدران عضلية مبطنة من خلال الغشاء المخاطي، ومن خلال البطانة تمتد الكثير من الطيات والثنيات.

وما يعطي المهبل هذا الشكل الطولي هو تطابق الجدران على بعضها البعض، وهذا ما يسبب اختلاف في الشكل بين كل مهبل والأخر.

وقبل أن تتزوج الفتاة تكون فتحة المهبل لديها مغطاة بغشاء رقيق، هذا الغشاء يطلق عليه غشاء البكارة، ويختلف شكله ونوعه أيضًا من كل فتاة لأخرى.

تكوين العضو التناسلي للمرأة

اختلاف الشكل التناسلي بين امرأه وأخري وفقًا للتكوين الداخلي للمهبل

تختلف أنواع المهبل من امرأة لأخرى تبعًا لاختلاف حجم المهبل وشكله من سيدة لأخرى، وهذا يختلف تبعًا لاختلاف الجينات الوراثية.

وأيضًا العرق يلعب دورًا هامًا في هذا الأمر، فالعرق المختلف يختلف فيه شكل المهبل، فأصحاب البشرة السمراء يختلفوا عن أصحاب البشرة البيضاء في شكل المهبل، وهذا لا يمنع اختلاف شكل المهبل لمن هم من نفس العرق واللون.

وهذا يفسر اختلاف نوع المهبل من حيث الشكل، اللون، الحجم، من سيدة لأخرى، فالتكوين الداخلي للمهبل يختلف أيضًا، والذي يتمثل في:

حجم الشفرتين

يكون اختلاف الشكل التناسلي بين امرأه وأخري وفقًا لحجم الشفرتين الداخليتين والخارجيتين حيث أن:

التركيب الطبيعي للمهبل يتكون من الشفرتان الداخليتان، وتلك موجدتان حول البظر، فتلك الشفرات تختلف بدورها من سيدة لأخرى.

فهي تتنوع من حيث الطول والحجم، وبناءً على الدراسات التي قام بها مجموعة من الأطباء في جامعة أوهايو الأمريكية، والتي تضمنت 168 سيدة.

وجدت أن عرض الشفرة اليسرى للنساء تتراوح من 0،4 لتصل إلى 6،4 سم، في حين أن الشفرة اليمنى تبلغ طولها من 0،3 إلى 7،0 سم.

وهذا يدل على أن الشفرة اليمنى أعرض من الشفرة اليسرى لدى أغلب النساء، وتختلف من سيدة لأخرى.

في حين أن طول الشفرة اليمنى من 0 إلى 3،8 سم، وطول الشفرة اليسرى من 0 إلى 4 سم، وهذا يدل على أن طول الشفرة اليسرى يختلف من سيدة لأخرى، فقياسات الشفرتين الخارجيتين من 4 إلى 11،5.

وبناءً على ما أثبتته نتائج الدراسة أن الاختلاف بين النساء يدل على اختلاف أنواع وأشكال المهبل، فكلًا من الشفرات الداخلية والخارجية تختلف من كل سيدة لأخرى.

وأيضًا أثبتت الدراسة أن حجم الشفرات يقل تارة وينكمش تارة نتيجة التقدم في العمر، فيصل حجم الشفرتين الخارجيتين لدى بعض السيدات من 7 إلى 8 سم، وعرضهم من 2 إلى 3 سم.

في حين أن طول كلًا من الشفرتين اليمنى واليسرى يصل من 1 إلى 2سم، في حين أن حجم الشفرتين الصغيرتين من 30 إلى 35 ميللي متر، وعرضهم من 10 إلى 15 ميللي متر، والطول من 3 إلى 4 ميللي متر.

حجم البظر

البظر هو العضو البارز في الجهاز التناسلي للسيدات، فهو يقع عند تقابل الشفرتين الداخليتين مع بعضهم البعض، ويتصل ليصل لعظم العانة، ونهايات تلك الناقلات العصبية تتجمع حول تلك الأنسجة.

فالبظر يضم أكثر من 8000 طرف عصبي، وهذا يجعله العضو التناسلي الأكثر حساسية والموجود في الجهاز التناسلي للمرأة.

فعندما تم إجراء دراسة في جامعة أوهايو عن اختلاف شكل المهبل وأنواعه من سيدة لأخرى، تم قياس حجم البظر لدى النساء أيضًا.

فتم إثبات اختلاف حجم البظر من كل سيدة لأخرى، حيث وصل الطول من 0،4 إلى 4،0 سم، والعرض من 0،2 إلى 2،5 سم.

ومن بين ما أثبتته الدراسة أنه كلما زاد عرض البظر كلما زادت المتعة الجنسية للنساء خلال عملية الجماع نظرًا لكثرة الشعيرات الحسية التي توجد به.

أما عن اقتراب البظر للمهبل، فهو يختلف من سيدة لأخرى، وأثبتت إحدى الدراسات الحديثة أن النساء اللاتي يقعن لديهم البظر بعيدًا عن فتحة المهبل يتطلب عناء أكبر من الرجل خلال الجماع.

 

اختلاف الشكل التناسلي بين امرأه وأخري من خلال طول قناة المهبل

قناة المهبل هي التي تربط عنق الرحم بين العنق نفسه للرحم وتجويف المهبل، ويطلق عليها القناة الداخلية للمهبل.

فهي تعبر أيضًا عن طول المهبل من الداخل، وبناءً على دراسة أجريت طوال 11 عام ثبت أن هناك اختلاف بين أطوال المهبل لدى النساء.

وظهرت نسبة تتراوح ما بين 6،5 سم إلى 12،5 سم، تلك النسبة بمتوسط 9،6 سم، في حين أن عرض القناة ما بين 2،1 إلى 3،5 سم.

وقد تم إجراء تلك الدراسة في أواخر فترة التسعينات، فاختلاف قناة المهبل يؤدي إلى اختلاف الشكل التناسلي للمرأة وفقًا للزمن فظلت طوال 11 عامًا والأعراق.

تعرفي على أنواع المهبل بالصور وأشكاله

لون المهبل

بالطبع أن لون المهبل يؤثر بدوره على شكل المهبل واختلافه من سيدة لأخرى، فأحيانًا يظهر المهبل باللون البني أو الأحمر.

وهذا يتماشى مع أن لون المهبل جزء رئيسي من لون البشرة، بسبب تركيز مادة الميلانين في الجلد، وهذا يؤدي لاختلاف لون المهبل من سيدة لأخرى.

فبعض النساء من الممكن أن تمتلك اللون الذي يتماشى مع لون البشرة، ومن الممكن أن يختلف اللون ليصبح أفتح بعض الشيء أو أغمق عن لون الجلد.

فلدى بعض النساء تكون الشفرتين الداخليتين لهم اللون الوردي، والبعض الأخر يكون لهم اللون البني الداكن، أو مائل للزرقة بعض الشيء، ويتسم لون المهبل باللون الزهري لدى البعض.

تمدد المهبل

تمدد المهبل لا يمكن الاعتماد عليه كأحد العوامل التي تغير من شكل المهبل، وذلك لأنه يختلف من أنثى لأخرى وقت الجماع فقط.

فهو يتمدد بنسبة 200 بالمائة وقت العلاقة الحميمية، وأيضًا يتمدد عند الولادة لخروج الجنين، ولكن بعد مرور ستة أشهر من الولادة ترجع فتحة المهبل للحجم الطبيعي.

أسئلة وأجوبة حول اختلاف الشكل التناسلي بين امرأه وأخري:

هل النتوء التي توجد في أحد أشفار الجهاز التناسلي لها علاقة بشكل المهبل؟

بالفعل يوجد أشكال للمهبل بها نتوء، ومن الممكن أيضًا أن تكون تلك النتوء نتيجة عوامل أخرى، ولهذا يتم تحديدها من خلال الكشف الطبي، ولكن في الأغلب تكون طبيعية مع تكوين المهبل.

هل طبيعيًا أن يكون أحد الأشفار أكبر من الأخر؟

الأشفار بطبيعتها ليست متشابهة، من الوارد اختلاف شكل شفرة عن الأخرى، فلا يوجد مهبلين متشابهين.

فكما لا يتشابه البشر بعضهم البعض من حيث الشكل، الشعر، القوام يختلفوا أيضًا في شكل الأشفار في الفرج، وحتى الفرج الواحد الاختلاف فيه بالنسبة لحجم الأشفار أمر طبيعي.

هل كبر حجم الأشفار يعد طبيعيًا؟

نعم يعد طبيعيًا، فحجم الأشفار تختلف من كل فتاة لأخرى حتى قبل الزواج، وهذا الشكل يتغير مع نفس الفتاة مع التقدم في العمر ومع الولادة والسمنة ونقص التغذية وأيضًا المرور بسن اليأس.

فكل تلك التبديلات والتغيرات تعد طبيعية، ولكن لابد من الانتباه ألا يكون حجم الأشفار كبيرًا لدرجة تعوق ارتداء الملابس الداخلية مثلًا، أو يظهر بصورة مبالغ فيها عند ارتداء البنطلون.

تلك تعد من الحالات النادرة، ومن الممكن لعلاجها إجراء عملية جراحية صغيرة، وتتم الجراحة في مثل تلك الحالات ببتر جزء من الفرج.

ولهذا لا ينصح بإجرائها سوى في الحالات القصوى، فالأشفار غنية بالنهايات الحسية التي تقوم بدورها في عملية المتعة التي تشعر بها الزوجة خلال ممارسة العلاقة الحميمية.

فالأشفار الكبيرة تزيد من مساحة التلامس خلال ممارسة الجماع بين الزوجين.

هل شكل المهبل ذا الأشفار الصغيرة يؤثر سلبًا على العلاقة الحميمية، وما أسباب عدم وجود الشفرتين الصغيرتين، وهل لهم علاقة بالسمنة؟

أن وجود الأشفار صغيرة الحجم أمر طبيعي، ولكن إذا كانت صغيرة بشكل مبالغ فيه فهو يعد أمر نادر، من الممكن أن يكون تشوه خلقي، ومن الممكن أن يكون ناتج عن الختان.

فليس لهم علاقة بالسمنة، وبالفعل سيؤثر على العلاقة الزوجية لأنهم ما يعطوا الشعور بالمتعة خلال العلاقة الحميمية.

وبذلك نكون قد قدمنا اختلاف الشكل التناسلي بين امرأه وأخري، وهذا لا داعي للقلق منه، فالله سبحانه وتعالى هو من خلق هذا منذ خليقة البشر.

وليس له أي تأثير بالسلب على المتعة الجنسية والعلاقة الحميمية سوى كما ذكرنا في حالات نادرة للغاية.

فكلًا من اللون والأشفار سواء الداخلية منها أو الخارجية وطول قناة المهبل وحجم البظر لهم دور في تغيير شكل المهبل من سيدة لأخرى، حتى لنفس السيدة فمع العوامل التي سبق ذكرها ستلاحظين تغيير كبير في شكل المهبل الخاص بكِ.

ولا ينصح باللجوء للعمليات الجراحية من أجل تصغير الأشفار سوى في حالات الضرورة القصوى، نظرًا لحساسية تلك المنطقة وإن ما يحدث فيها لا يمكن تعويضه.

هل لديك سؤال معين؟ أترك رد (نقرأ جميع التعليقات)